لعمل في وظيفة تؤمّن لنا لقمة العيش أمر ضروري لكل إنسان مستقل أو لديه عائلة في زمنٍ تزداد فيه كلفة مستلزمات الحياة الأساسيّة مقابل تدهور في إقتصاد الكثير من الدول حول العالم.

ولكنّ مكان العمل الذي نمضي الساعات الأطول من يومنا يكون له تأثير بالغ على سلامتنا النفسيّة وسعادتنا إذا لم يكن الجو ملائماً وترجح فيه كفّة السيّئات على الحسنات العائدة.

وفي حين أنّ إتّخاذ قرار ترك الوظيفة قد يكون الأصعب على الإطلاق لا سيّما في ظلّ عدم تأمين بديل فوري لها، إلّا أنّ هناك حالات تتوجّب أن تقدّم إستقالتك لأنّ الضرر الناتج عنها يفوق المردود المادي الذي نحصده
والذي قد يكون بالكاد يكفي لتغطية أبسط المصاريف.

وإذا كنت متردّداً في أخذ قرار الإستقالة، فهذه العلامات الـ10 ستؤكّد لك بأنّ الوقت قد حان للمخاطرة والتغيير:

1- لا تستطيع الصعود على سلّم الترقية

معظم الأشخاص يستمعتون بحس الإنجاز، ولكن إذا كنت وصلت إلى أقصى
حدودها في وظيفتك، فأنت لن تختبر هذا الشعور بعد اليوم.

فإذا كنت من بين الأشخاص الذين لا يمانعون الرتابة والروتين، فإستمرّ بوظيفتك الحاليّة، أمّا إذا كانت فكرة التحرّك من دون التقدّم تخيفك، فالوقت حان قد تنطلق إلى مكانٍ آخر.

2- المرتّب قليل جدّاً

التقليل من قيمة جهد الإنسان يهبط عزيمته، وحين تمسك مركزاً في الوظيفة
لا يكافئ مهاراتك وجهودك بالقدر المناسب من العائد المادّي، فلربّما عليك أن تعيد تقييم نفسك وقيمتك لأنّ النتيجة ستجعلك تستقيل فوراً.

3- تعاني من أمراضٍ عشوائيّة

المرض هو موضوع يجب عدم تجاهله أبداً، ولكن إن لم يكن هناك أي تفسير للعوارض الغريبة والعشوائيّة التي تختبرها كالصداع مثلاً أو آلام المعدة والإرهاق، فقد تجد الإجابة في التفسير النفسي. هذا ينطبق خاصة إذا كانت العوارض تصيبك مساء أيّام الأحد وصباح أيّام الإثنين.

4- تلعب دور الغبي

إذا كنت تعمل في محيط يجبرك على قمع ذكائك ومواهبك، فأنت تخنق نفسك أكثر ممّا تعي. ذكاؤك هو نعمة ولا أحد يحقّ له بأن يقمع مهاراتك ولا حتى مديرك في العمل. لذلك، إذا كانت هذه حالتك، فاعلم جيّداً أنّ قوّة دماغك سيُرحّب بها في مكانٍ آخر وستُقدّر أيضاً.

5- أحاديثك هي جلسات شكاوى

إذا كانت حواراتك مع زملائك في العمل عبارة عن تذمّر لا يعرف نهاية، فأنت كان عليك أن تغيّر الوظيفة منذ زمنٍ طويل!

6- تعيش من أجل فرصة نهاية الأسبوع والإجازات الرسميّة

إذا كنت تعود من إجازتك فقط كي تعدّ الأيّام إلى الإجازة التالية، فلربّما حان وقت التغيير لك. لا شكّ في أنّنا جميعنا نحبّ أيّام العطل ولكن الوظيفة لا يجب أن تكون بمثابة غرفة تعذيب نفسي أيضاً.

7- مديرك حقير

العمل تحت إدارة شخصٍ يهينك ويقلّل من أهميّتك سينهش ضميرك دون أن تعي ذلك. أنت أكثر قيمة من أن تسمح لنفسك بالبقاء في وظيفة تسيء إليك.

8- تشعر بالإستياء

إذا كان المرور عبر أبواب مكان عملك يشعرك بمرارةٍ مؤلمة، فأنت تنصب الفخ لنفسك وبنفسك. حتّى أنّك تحمل معك هذا الشعور وقد تنقله إلى زملائك. لست مضطرّاً للتعايش مع هذا الشعور يوماً بعد يوم!

9- هدّدت بالإستقالة مرّات عديدة

إذا تحدّثت مراراً وتكراراً حول رغبتك بترك وظيفتك، فقد حان الوقت قد تذهب فعلاً لأنّه من الواضح أنّك لست سعيداً ولماذا إذاً تطيل بعذابك؟

10- لا تستخدم أفضل مهاراتك

إنّه أمر مؤسف أم تمضي ثلث يومك دون أن تستخدم أقوى وأفضل مهاراتك في المجال، فإمّا إستخدمها أو إخسرها…والأخيرة تعني أن تفقد أي حسٍّ حقيقيٍّ بالمساهمة.

منهاج الدورة

القسم الأول
History of Writing Details 00:45:00

تعليقات الدورة

4

4
1 التقييمات
  • 5 نجوم0
  • 4 نجوم0
  • 3 نجوم0
  • 2 نجوم0
  • 1 نجوم0

لم يتم العثور على تعليقات لهذه الدورة.

© 2020 جميع الحقوق محفوظة. تطوير ريلانسر.