الفروق الجوهرية بينك و بين أغنى رجل في العالم

 

إذا حاولت وأخفقت أو نجحت نجاحاً جزئياً في مسيرة عملك، أو حتى ما زلت في بداية طريقك، فبالتأكيد لا تخلو تأملاتك من سؤال مفاده، ما الفرق الجوهري بيني وبين أغنى رجل في العالم؟

 

ليست الظروف وحدها ولا الفرص ولا الصدف هي من جعلت أغنى رجل في العالم على هذه القمة من النجاح، ولكن لابد أنّ شخصيته تتمتع بكثير من الصفات التي دعمت وصوله إلى هذا الإنجاز.

 

الفروق الجوهرية بينك وبين أغنى رجل في العالم؟

 

١- احترام التخصص

التخصص من الصفات الرئيسة التي يشترك فيها الناجحون، إذ أن تركيز جهدك العملي في تخصص واحد -على الأقل في البداية- هو أمر يؤتي ثمره مهما كان التقدم بطيئا.

 

٢- الاستمرارية والتصميم

قصص الناجحين مليئة بالمفارقات الحادة والصعاب التي يستعصي معها التحرك، لكنهم في الأخير استطاعوا التغلب عليها، إما بالمراوغة والانتقال إلى حالة جديدة، أو التفكير العميق وإيجاد حل، لكن الاستسلام في قاموسهم لم يرد.

 

٣- التخطيط المفصل

لا يكتفي الناجحون بوضع خططهم على هيئة خطوط عريضة، وإنما يفصلونها إلى خطوات ومسارات رئيسية ومسارات أخرى بديلة، والأهم من ذلك أنهم يطبقونها على أرض الواقع، فهم لا يتركون شيئًا للصدفة مطلقاً.

 

٤- التطلع الدائم

الزهد غير وارد في مفردات الأعمال والحياة الواقعية، فمتى حققت نجاحاً تطلعت إلى ما هو أرقى شأناً، وهكذا دون نهاية.

 

٥- التحديث المستمر

يعلم الناجحون جيداً أن الاستمرار في النجاح مرهون بتحديث مستمر لآليات التفكير والعمل، وذلك بما يتفق مع ويتلائم مع العصر ومستجداته.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
18 فبراير، 2020

0 responses on " الفروق الجوهرية بينك و بين أغنى رجل في العالم"

اترك رسالة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© 2020 جميع الحقوق محفوظة. تم التطوير بواسطة ريلانسر.